Yahoo!

حق الخلع بين انصاف المرأة .. وسلب حقوقها المشروعة في الطلاق!!!

كتبها نجاة شناعة ، في 12 شباط 2007 الساعة: 11:43 ص

 

البعض اعتبره سيفا مسلطا على رقاب الأزواج

حق الخلع بين انصاف المرأة .. وسلب حقوقها المشروعة في الطلاق!!!

نجاة شناعة

 

لم تتردد السيدة عالية في أن تكون زغرودتها عنوانا معبرا عن فرحتها بصدور حكم يقضي بالتفريق بينها وبين زوجها بسبب الخلع، وقالت: «لقد رجعت إله ال 500 دينار وخلصت منه».

على حين كان الحكم الرباني في قضية السيدة أمل لزوجها، الأسرع من الحكم القضائي فأخذ الله أمانة الزوج مخلفا وراءه تركة شارفت أمل على خسرانها في حال كان الفصل في قضيتها قبل وفاة زوجها.

فيما كانت الظروف الاجتماعية وتحكم الأهل وضغوط المجتمع في نظرته للمطلقة سببا في عدم اكتمال قضية الخلع المرفوعة من السيدة زينب واعترفت ان حياتها مع زوجها افضل لها من الرضوخ لتحكمات الأهل لحظة خروجها من المنزل فضلا عن الصفات التي سيطلقها المجتمع على من تقوم بخلع زوجها.

ما سبق هو أمثلة واقعية لم تكن اختلاقا من ذاكرتي، ولا تعدو أن تكون أنموذجا بسيطا من قضايا الخلع المنظورة أمام القضاء الشرعي.

ورغم أن طلب التفريق بسبب الخلع «بضم الخاء» اصبح مشرّعا حيث منحت المرأة حق انهاء الحياة الزوجية بإرادتها مقابل ان ترد المهر المقبوض للزوج وتتنازل عن مهرها المؤجل، فجاءت المادة السادسة فقرة (ج) في القانون المعدّل لقانون الأحوال الشخصية المؤقت رقم (82) لسنة (2001): «للزوجين بعد الدخول أو الخلوة أن يتراضيا فيما بينهما على الخلع فإن لم يتراضيا عليه وأقامت الزوجة دعواها بطلب الخلع مبينة بإقرار صريح منها أنها تبغض الحياة مع زوجها وأنه لا سبيل لاستمرار الحياة الزوجية بينهما وتخشى أن لا تقيم حدود الله بسبب هذا البغض وافتدت نفسها بالتنازل عن جميع حقوقها الزوجية وخالعت زوجها وردّت عليه الصداق الذي استلمته منه حاولت المحكمة الصلح بين الزوجين فإن لم تستطع أرسلت حكمين لموالاة مساعي الصلح بينهما خلال مدة لا تتجاوز ثلاثين يوما فإن لم يتم الصلح حكمت المحكمة بتطليقها منه بائنا»

وأمام منح المرأة هذا الحق وبعد سنين من ممارستها لهذا الحق يتحتم علينا التساؤل عما اذا استطاع الخلع حقيقة انصاف المرأة أم أنه جعل الحياة الأسرية رهنا لهذا الحق وبذلك يتحول الخلع إلى حق هدّام للحياة الزوجية؟!! فلكل طرف من الزوجين راية يرفعها في وجه الآخر، وبدليل الحالات المسجلة في المحاكم الشرعية التي أظهرت تباينا بعد اقرار الخلع الذي جاء بقانون مؤقت رغم أن حق الخلع حق ثابت بالشريعة الاسلامية ابتداءا.

وفي هذا الإطار تؤكد ناشطات في مجال حقوق المرأة بأن حق الخلع ساهم في انصاف جزء من حقوق المرأة وساهم في حل الكثير من القضايا المنظورة أمام المحاكم الشرعية، وتنوه الناشطات على أن اقدام المرأة على خلع زوجها لا يستند الى عنصر المزاجية فلا تتخذه إلا تحت ضغوط صعبة بسبب النظرة الاجتماعية للمطلقة التي تلعب دورا في عدم التجرؤ على تلك الخطوة إلا بعد تريّث.

من جانبه يؤكد القاضي الشرعي سليم المصري على أن حق الخلع أنصف المرأة بأن أوجد لها مخرجا من المشاكل التي تجعل من حياتها مع زوجها أمرا غير مستطاع نافيا وجود استهتار بالحياة الزوجية لدى الزوجة عند اقدامها على خلع زوجها مرجعا ذلك الى ضمير المرأة.

بدورها اعتبرت المحامية الشرعية دانيا الحجوج ان الخلع أوجد مخرجا للمرأة التي تعاني من اضطهاد زوجها وترغب بالخلاص منه وهذا يشمل المرأة المتمكنة ماديا فقط لقدرتها المالية على ارجاع ما قبضته من مهر والتنازل عن المؤخر.

وتضيف الحجوج: من ناحية عملية لا يوجد انصاف في حق الخلع للمرأة لأن الزوجة التي وصلت لهذه المرحلة تكون في حالة من الاستياء دفعتها للتوجه للخلع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التوقيف الاداري بين حقوق الانسان وقانون منع الجرائم لسنة 1954

كتبها نجاة شناعة ، في 31 كانون الثاني 2007 الساعة: 11:41 ص

     

  التوقيف الاداري   بين حقوق الانسان وقانون منع الجرائم لسنة 1954

 

  

لما كانت المواثيق الدولية  تكفل  للإنسان الحق  في الحرية وفي الأمان على شخصه   وتؤكد  ذلك  المادة 8 من الدستور الأردني  بعدم جواز وقف أحد أو حبسه  إلا وفق أحكام القانون  .

دعا  ناشطون في مجال حقوق الإنسان الى ضرورة اعادة النظر في موضوع   التوقيف الاداري واقتصار تطبيق قانون منع الجرائم  لسنة 1954 على من اعتاد اللصوصية والإجرام  لتتحقق المواءمة بين تطبيق الحاكم الإداري لقانون منع الجرائم وسلامة وأمن المجتمع من ناحية وحريات المواطنين من ناحية أخرى ,  فالسلطة الممنوحة  للحاكم الإداري في - القانون السابق الذكر- بتوقيف أي شخص إذا اعتقد انه من الممكن أن يرتكب جرما أو أن وجوده حرا طليقا يشكل خطرا على السلامة العامة تشكل اعتداءا على الحرية الشخصية  وانتهاكا لحقوق الانسان .

واشاروا الى  ان  حالات مثل جرائم الشرف والثأر والتي غالباً ما ينجم عنها جريمة اخرى تشكل مبررات توجب على الحاكم الاداري استخدام سلطاته الممنوحة اليه بموجب هذا القانون معتبرين في الوقت ذاته ان  التوقيف الذي يتم    بناء على أسباب غير معروفة او حتى اسباب لا تتعلق بالحفاظ على المصلحة العامة او النظام العام   يشكل انتهاكا للحرية الشخصية واعتداءا على حقوق الانسان وحرياته  و أضافوا ان على الحكام الاداريين عدم التعسف في استخدام سلطتهم وحقهم الذي منح لهم بموجب قانون منع الجرائم .

وبحسب  مطلعين  من  لجان الحريات النقابية  فإن  المعلومات التي تصل الى  تلك اللجان تشير الى    وجود  اعادة توقيف  من قبل المحافظين والمتصرفين والأجهزة الأمنية بعد أن يقرر القضاء الإفراج عن أي شخص مثل امامه  وقد تطول  مدة التوقيف الاداري لتصل الى عدة أشهر  الامر الذي   يدعو الى ضرورة  تقنين التوقيف الاداري  بحيث لا  يترك لمزاجية المحافظ و رغباته , لان هذا الامر   يؤثر على سعة السجون ومدى استيعابها وتخلق ارباكا بسبب  كثرة اعداد الموقوفين اداريا .
 

ودعا  المركز الوطني لحقوق الانسان الى  ضرورة إعادة النظر في موضوع التوقيف الإداري الذي يتم استنادا الى قانون منع الجرائم , حيث إن نظام التوقيف القضائي المستند الى قانون اصول المحاكمات الجزائية قد طالته تعديلات جوهرية تناولت الجرائم التي يجوز التوقيف فيها وشروط التوقيف تحقيقا للعدالة وحماية الحرية الشخصية ومنعا للانتهاكات.
وقال المركز إن قانون منع الجرئم لم يطرأ عليه اي تغيير منذ تاريخ صدوره عام 1954 حيث اصبحت الضرورة ملحة لاعادة النظر في آثار التوقيف الاداري الذي يتم بالصورة الحالية وما يشكله الافراط   في هذا التوقيف مخالفات لقانون الجرائم نفسه وما يخلق من حالات انتهاك لحقوق الانسان بصورة ملفته للنظر .
واقترح المركز في مذكرة سابقة وجهها لوزير الداخلية الأسبق عوني يرفاس   تشكيل لجنة من وزارة الداخلية والأمن العام والنيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الذكرى السنوية الأولى لفضل شناعة نقل الصورة للعالم…و بلا إستئذان رحل…

كتبها نجاة شناعة ، في 18 نيسان 2009 الساعة: 10:17 ص

نقل الصورة للعالم…و بلا إستئذان رحل…

نفيق اليوم على ذكرى رحيلك في عامها الأول ..تمر الأيام عدوا دون أن نشعر..محاولة وسط زحمة الحياة أن تسدل الستار عنوة على أحبة لنا تحت الأرض بجروح تصيب السابحين فوقها.

تصطف حروف الكلمات… تتسابق في الانتظام للتعبير لكنها تعجز، تاركة المهمة للصمت عله يكون أبلغ من العبارات .. في حق شخص هو الفضل فينا ..رحل جسدا ..لكن له روح تجول بين أهله ورفاقه …  
مذ بدأت لحظات نيسان تطل معلنة جريان أيام شهرها، بدأنا بين أنفسنا برهبة ننتظر تاريخ استشهادك مع ثلة من رياحين الأمة سنبقى نستذكرهم في نيسان من كل عام.
 نستحضر ذكراك مجددا في هذا التاريخ من ربيع العام، بعد شتاء من الرصاص أمطره غاصب الأرض، معتقدا أن إفراغ رصاصه في أجساد أهلنا يسكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سولانا في عمّان .. دائرا في فلك سابقيه

كتبها نجاة شناعة ، في 17 أيلول 2008 الساعة: 14:45 م

 

15/09/2008

نجاة شناعة 
لا تكاد تخلو المنطقة العربية من زيارات مكوكية لرؤساء ومسؤولين من دول عديدة ، فمن عمان انتهت جولة المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافير سولانا.
المسؤول الأوروبي بدأ حراكه في العاصمة الأردنية بلقاء جمعه مع وزير الخارجية الأردني د.صلاح الدين البشير ، وأتبعه بلقاء مع رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي وتوسط اجتماعاته مع المسؤولين الأردنيين بمؤتمر صحافي، مختتما الحراك بمباحثات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني .
لكن حراكه على الساحة الأردنية ، وحراكه السابق في مصر والأراضي الفلسطينية لم يقدم شيئا جديدا يستحق أن يذكر أو أن يشار له بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعليقا على تبرئة طاقم الدبابة الإسرائيلية من دم مصور وكالة رويترز فضل شناعة

كتبها نجاة شناعة ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 07:41 ص

     

· تعليقا على تبرئة طاقم الدبابة الإسرائيلية من دم مصور وكالة رويترز فضل شناعة

فضل إذ يدان بالإرهاب

نجاة شناعة

غدوت متهما ، وغدو أبرياء من دمك ، أي كلام سيدلى بعد ذلك!!!!

طاقم الدبابة تصرف بشكل مناسب ولن يواجه إجراءات قانونية، هذا باختصار ما خلص إليه  المحامي العام للجيش الإسرائيلي ، في استشهادك يا فضل ، معتبرا أنك جسما معاديا ظنوه سلاحا يصوب نحوهم .

القرار بذاته  إدانة لهم وكاشف عن ضعف مواقفهم ، إذ لم  يجدوا مبررا سوا القول :  أنك خيلت لهم سلاحا ، والتناقض واضح في قرارهم ، فحرام على الآخرين حمل السلاح  وإن كان حجرا ، حلال عليهم تصويب دباباتهم وقذائفهم التي تحصد الأبرياء المدافعين عن حقهم بالأرض .

كلنا نعلم أن الحقيقة بازغة والمماراة من طرفهم أكثر وضوحا ،  لكن القرار قنبلة موقوتة تستبيح القتل بدم بارد ، فالشهادة مطلب للنفوس التقية ، لكن الخوف كامن على صناع الحقيقة من بعدك، والخوف على زاعمي صناع الحقيقة إن وهنت قلوبهم خوفا على حياتهم.

الأمر غدا أكبر من مسألة مغادرتك الحياة إثر قذيفة من دباباتهم أصابتك فمنحتك الشهادة ، إذ هي  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إليك يا فضل

كتبها نجاة شناعة ، في 21 نيسان 2008 الساعة: 10:19 ص

إليك يا فضل*

نجاة شناعة

ثلة من رياحين الأمة نستذكرها في نيسان من كل عام ، فنيسان أبى إلا أن يكون عنوانا للشهادة وذكرى الأحبة ، شهر أراد التميز، فانتقى من الدنيا خير أعمالها ورجالها ، ليكون تأريخا لإصطفاء الرواد ، نيسان لن تكون أبدا شهر نسيان لمن أرادوا صناعة الحقيقة في زمن القهر .

إليك يا فضل …تنظم الكلمات وتخط السطور فخرا لعظيم صنع لا يحتاج لتصفيق بشر ، صنع استكمل درب الرنتيسي وأيوب شهداء في نيسان.

يا من ارتحلت في سماء الشهادة… تاريخ عملك يشهد لك بالإصرار على نقل الصورة بلا زيف ولا مونتاج ، حتى في لحظات حياتك الأخيرة كنت مصرا أن تصنع فيه حقيقة ، فعدسة الكاميرا خاصتك التقطت قذيفة استشهادك لترحل بعدها يا فضل، ويعلو صراخ أحبتك وبنو عمك " استشهد فضل …يالله " " ابن عمي استشهد " هذا نهاد يعلو نحيبه بعد أن هاتف أبو الطيب قائلا " أبو الطيب قصفوا جيب فضل " ما كان يدري أن روحك فاضت الى بارئها.

 بكتك عيون الرجال ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال ينتقد الانشاد الديني واصحابه

كتبها نجاة شناعة ، في 5 آذار 2007 الساعة: 08:05 ص

آلمني  مقال  قرأته  الاسبوع  الماضي على صفحات جريدة  الرأي الأردنية  بعنوان " أغاني حلال " برز فيه التهكم من الانشاد الديني بحلته الجديدة.

 الأخت الفاضلة التي  كتبت المقال - أعانها الله "  للأسف طرحت نفسها بفكر سطحي وجانبت الدقة والصواب  لتصل الى شفا حفرة من الجهل , وواضح من المقال ان الفاضلة لا تعرف شيئا عنالانشاد الديني او حتى  المنشد الذي طرحته أنمودجا واساءت له بسوء فهمها , وهي لا تدري ان المنشد ذو  باع طويل في الانشاد وقراءة القرآن , وأن اخاه قارئ قرآن ايضا. , وليس موضة أو تقليعة مثلما ادعت  صاحبتنا .

الأخت في اطار حديثها  عن الانشاد الديني الذي اعتبرته " اغاني حلال "  وموضة جديدة تجاري الكليبات طرحت الحديث  عن المنشد الملتزم امارتي الجنسية احمد ابو خاطر مشيرة اليه بالنكرة فهي لا تعرف اسمه,  وتقول إنه مطرب من احدى دول الخليج , ولم تكتف بذلك بل زادت الطين ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزواج يأكلون أموال زوجاتهم بالباطل

كتبها نجاة شناعة ، في 1 آذار 2007 الساعة: 08:26 ص

أزواج يأكلون أموال زوجاتهم بالباطل
لم يخطر ببال «غدير» عندما شاركت زميلاتها بثمن شراء هدية لاحداهن مباركة لها بالزواج، انها بذلك تحضر نفسها لموعد مع عصا زوجها، الذي لم تثنه الاعتبارات الأخلاقية والانسانية عن ضرب زوجته بسبب خمسة دنانير دفعتها «نقوطا» من راتبها الذي تتسلمه اسميا على حين أن زوجها هو المستلم الفعلي لذاك الراتب، بحجة قدرته وخبرته في فن ادارة الأموال والمصاريف، «غدير» لا ترى في تصرفها خطأ يستحق ما لاقته من اهانة، فما قامت به هو أبسط الحقوق لها كأمرأة عاملة تنتظر نهاية الشهر لتشعر بقيمة انجازها بين يديها، إلاّ أنها مجبورة على تسليم الراتب لزوجها حماية لأسرها من مشاكل و«وجع راس» كما تقول - لا ينتهي.
وليست السيدة «آمنة» بالأحسن حالا من «غدير» حيث وجدت «آمنة» أن أسلم الحلول لانقاذ نفسها من جحيم لا ينتهي هو توكيل الزوج باستلامها راتبها.
وتروح الأيام وتغدو وآمنة تعمل لكن بلا ناتج تستطيع التصرف به، ورغم انفصالها عن زوجها إلاّ أنه لا زال يمارس الاستغلال المادي ويسلب حق زوجته في أجرها أو حتى حرية التصرف به.
وتشعر «علا» 23 عاما بالاستغلال من قبل الخاطبين، فتروي لنا نموذجا من أحد الخاطبين الذي يبحث عن فتاة تعمل صيدلانية للزواج بها، وذلك لارتفاع راتبها ولا يبحث عن صفات معينة في شريكة حياته.
وتعبّر «علا» عن استيائها من أن تصبح مشروعا ماليا استثماريا بعيدا عن التفكير بها كشريكة حياة.
«غدير» و«آمنة» و«علا» نماذج واقعية لأشكال واساليب الاستغلال المادي للمرأة، ولكن تبقى القضية واحدة تطرق الأبواب منذرة بأمر جلل.
الناشطة في مجال حقوق المرأة المحامية ايفا أبو الحلاوة تؤكد وجود حالات استغلال اقتصادي للمرأة من قبل الرجل، تظهر بعد الفترة الأولى من الزواج وخاصة بعد الطفل الأول، حيث تضطر الزوجة بسبب اجازة الامومة الاعتماد على زوجها في تسلّم الراتب وما يلبث الزوج ان يعتاد على ذلك ليرفض بعد ذلك تسليمها الراتب. وتشير ابو الحلاوة إلى امتناع بعض الاهالي عن تزويج ابنتهم العاملة لاستغلالها اقتصاديا.
وتعتبر «ابو الحلاوة» ان المرأة في هذه الحالة «عبدة» في الوقت الذي انتهت فيه العبودية موضحة ان الزوج عندما يتسلم راتب زوجته يحرمها الشعور في أن يكون لها رأي في نتاج عملها، فقد تحتاج إلى اعطاء المال لعائلتها كنوع من التواصل الودي مع الأهل وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شهادات حية عن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي

كتبها نجاة شناعة ، في 11 أيلول 2006 الساعة: 08:21 ص

كتاب يحكي قصة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي برؤية سويدية  

   نجاة شناعة
ان تكتب عن الوطن وقضاياه، وانت تعيش بين سمائه وأرضه، وتشهد تعاقب ليله ونهاره أمر لا يحتمل الغرابة، لكن أن يبقى الوطن وأنت بعيد عن الأهل والأحباب وتتنفس هواءا بعيدا عن هواء الوطن وأهله هاجسا يطرق فكرك وتتساءل في قرارة نفسك: ماذا قدمت للوطن؟؟ أمر يدعوك للوقوف برهة من الزمن متسائلا كيف استطاع هذا الشخص وسط صخب الدنيا أن يحافظ على وطنيته التي لم تمحها آثار الحياة الغربية!!!
أمل الكسواني: بعيون مستبشرة بالتفاؤل والنجاح والمضي قدما إلى الأمام وبفرحة المنتصر على عدوه، جاءتنا تعلن انتصارها على ذاتها وتؤكد لنا أن الحنين إلى الوطن وحمل همه وقضاياه لا يجففه صخب الحياة الغربية.
الكسواني ذات الخمسين عاما صاحبة الأصول الفلسطينية سويدية الجنسية عملت على ترجمة كتاب من اللغة السويدية إلى اللغة العربية يعرض الصراع الفلسطيني الاسرائيلي برؤية سويدية معايشة للأحداث.
كتاب «ان شاء الله» الحائز على نجاح رائع بتصويره للصراع الفلسطيني الاسرائيلي استطاع أن يحيي البذرة الأخيرة في نفوس البشر ممن غمروا في ملذات الحياة واكتفوا بما تنقله وسائل الاعلام على اختلاف أطيافها من صور هذا الصراع والتي قد تفتقر أحيانا لحقيقة ووضوح صورة هذا الصراع.
مع أمل الكسواني كان لنا هذا اللقاء
* هل لك أن تعرّفي لنا الكتاب؟
- كتاب «إن شاء الله» بالنسخة العربية ترجمة للكتاب السويدي "Inshallah" الذي يعرض الصراع الفلسطيني الاسرائيلي برؤية سويدية معايشة للأحداث.
صاحب الكتاب هو المصور الفوتوغرافي الأول في السويد «دونالدبوسترم» شاركه فيه عدد من الصحفيين والكتاب والسفراء وأعضاء برلمان في الاتحاد الأوروبي ممن زاروا فلسطين واسرائيل وتابعوا الملحمة النضالية الفلسطينية عن قرب؛ فالكتاب مجموعة وثائق تسجل فترة وجيزة من التاريخ الانساني وتعكس قدرا من المعلومات عن الدراما الانسانية التي عايشها اصحاب الكتاب.
* ما هي أهم القضايا التي عالجها الكتاب؟
- أبرز الكتاب قضايا عديدة ومهمة كجرائم القتل الجماعي التي تقترفها اسرائيل بحق الشباب، وأن ارهاب الدولة الاسرائيلية المنفذ بأرقى الأسلحة الغربية ضد المدنيين الفلسطينيين لم يحظ بجزء بسيط من الادانات التي تناولت «الارهاب الفلسطيني».
كذلك يعرض الكتاب عددا من الحوادث التي تعطي صورة واضحة عن طبيعة الموقف الاسرائيلي في هذا الصراع وثقافة العنف الاسرائيلية، ويقدم الكتاب شهادة حية عن مذبحة جنين ويكشف قضية سرقة الأعضاء والرصاص المطاطي الذي تستخدمه اسرائيل واتفاقية اوسلو والانتفاضة الاولى والثانية والجدار العازل وحوادث عديدة من حياة الفلسطينيين التي تبرز معاناتهم.
* كيف راقت لك فكرة ترجمة الكتاب الى اللغة العربية؟!
- الكتاب بداية أحضره أخي لي للاطلاع عليه وقراءته بعد ان جذب انتباهه عبارة "Inshallah" باللغة السويدية، وشجعني أصدقائي على فكرة طرح الكتاب للترجمة إلى اللغة العربية، فبعثت برسالة للمحرر «دونالد بوسترم» أعلمته فيها عن رغبتي بترجمة الكتاب، وبعد اسبوع أعلمني دونالد بموافقته بعد أخذ الاذن ممن شاركوه في الكتاب.
وبعد انتهائي من ترجمته عرضته على «دونالد» الذي قام بدوره بعرضه على لجنة رقابة عربية في ستوكهولم في السويد وتم الاتفاق على طباعته في الدنمارك في دار نشر سويدية.
* كم المدة التي استغرقها الكتاب في ترجمته؟!
- كنت أقضي يوميا من ساعتين الى ثلاث ساعات في الترجمة واستغرق العمل كليا سنتين ما بين ترجمته وطباعته حتى صدر حديثا بتاريخ 15/8/2006.
* ماذا عن صورة الغلاف من أين جاءت فكرتها؟!
- غلاف الكتاب صورة حيّة تبرز فكرة الجهاد والنصر بإذن الله، فالشاب الذي يمتطي الجواد ويحمل العلم الفلسطيني هو تصوير لقدوم القائد صلاح الدين الأيوبي ليحرر فلسطين إن شاء الله.
* هل صورة الغلاف واحدة للكتاب باللغتين العربية والسويدية؟!
- هي مختلفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من المسؤول ؟؟

كتبها نجاة شناعة ، في 21 أغسطس 2006 الساعة: 00:26 ص

ما قيمة الحياة اذا قضيناها بعيدا عن الاهل والاحباب , لا اعلم …

وما قيمة الحياة ان قضيناها بين لوعة الانتظار ودمعة الرحيل …

يوم نفرح فيه لقدوم الأحبة ونحاول فيه ان نخفي غصة الألم التي نتساءل فيها عن حالنا لحظة الرحيل..

تسابقت الدموع , احاول ان احبس عبراتني ولكن دون جدوى لا بد لها ان تنساب.

من المسؤول: سؤال طرق ذهني بنار من الحقد والكراهية لكل من كانت له يد في فرقة الاهل ونار الغربة …

لو كانت لد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي